|
مفخرة من مفاخر الأمة الإسلامية في العصر الحديث، ومثال حيّ للعالِم العامل الذي تنتفع الأمة بعلمه، خاض غمار العمل والتحرك الإسلامي على المستوى الفكري والسياسي والاجتماعي، وترك بصمةً بارزةً في جميع هذه المجالات، بصمة لا ينكرها حتى خصومه أو خصوم منهجه الإصلاحي والتجديدي... امتدّ تأثيره في واقعنا الإسلامي أفقياً وعمودياً، ولم يتوقف عند حدود جغرافية أو دينية أو مذهبية، وكان من مراكز الثقل في المواجهة بين تيارات الإيمان وتيارات الإلحاد، وكان أيضاً قطباً من أقطاب الحوار الساخن بين التقليدي والتجديدي...
|