www.b-iraq.com
 
العدد 199- 16 تموز - 2010

عرف السيد بأنه الحاضر دوماً على الساحة الإسلامية والعربية والدولية، وكذلك على الساحة العلمية والدينية والاجتماعية، ولم يكن ليغيب عن أي حدث، سواء بتحديد الموقف السياسي والشرعي تجاهه، أم بالتعليق عليه وإبداء الرأي، لم يكن يحجبه شيء، فيتذرع، كما يتذرع الآخرون، بالاعتبارات الاجتماعية أو التقاليد والموروثات والأعراف.
    المزيد     
ها هو العراق اليوم بكلّ تنوّعاته، يتلقّى نبأ رحيله بحزن وأسى وألم وحسرة، لفقده رجلاً لطالما كان مناصراً له بكلّ قضاياه ضدّ الظلم والعنف والاستبداد.
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ}[البقرة: 207]
 
 
بحث في الموقع
الخمس فريضة إلهية
الشيخ محسن عطوي
 
صحيفة الحياة
صحيفة السفير
شبكة الإعلام العراقية
BBCأخبار
CNN أخبار
الميدل إيست اون لاين
منتديات الأضواء
 
أدخل بريدك الالكتروني
 
بينات والعالم
بينات والعالم
 
في مقابلة أجريت مع سماحة العلامة المرجع، السيّد محمَّد حسين فضل الله(رض) قبل سنوات، طرح أحد الصّحافيّين سؤالاً على سماحته حول ما يمكن أن يقوله فيما لو طلب منه أن يؤبّن نفسه، ولم ينشر هذا القسم من المقابلة في حينه، وفي ما يلي نضع بين أيديكم جواب سماحته، والذي يُنشر للمرّة الأولى.
 
   
   
تمر علينا ذكرى ولادة الحجة القائم(عج) الذي أعدّه الله تعالى ليكون المنقذ والمخلّص والمجدِّد للإسلام في حركته وشريعته ومفاهيمه، والذي يؤسس للعدل الشامل في الأرض كلها، فلا يكون هناك ظلم في أيّ موقع من المواقع الخاصة والعامة، وهو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت(ع)، الذي أدخله الله تعالى في عالم الغيب، فكانت غيبته معجزة إلهية في غيب الله الذي لا يعرف سرّه إلا هو سبحانه، لينفتح بظهوره في هذا الامتداد الكوني الشامل، وفي هذه النتائج الكبرى على الغيب كله أيضاً، في ما يظهره الله من غيبه، فهو الذي أعدّه الله ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً.
 
   
   
في غمرة الأحزان، يؤجّل الحديث عن الفكر والثّقافة، فثمّة مجالٌ آخر لهما.. في وقتٍ تستحقّ العاطفة أن تتقدّم.. فقد جالت في نفسي هذه الخواطر في (حضرة السيّد)، وهي وإن كانت عاجزةً عن بلوغ مستوى المشاعر تجاه (الفاجعة)، فإنّ شفيعها أنّها صادقة، وتنبع من قلبٍ وعقلٍ عرفا (السيّد) عن قربٍ وعاشا معه.. وقد جاءت هذه الكلمات من وحي هذا القرب وهذا العيش...