www.b-iraq.com
 
العدد 157ـ 16 ـ ت1ـ 2008

لشيوخ الدين وعلمائه دور يُفترَض أن يكون إنسانياً في طبيعته ومضمونه، ولذلك دأب الشيوخ والعلماء على ممارسة وظيفة الإصلاح في المجتمع، فضلاً عن دورهم الديني الذي لا ينأى عمّا ذكرناه وما نحن بصدده. وكانوا ملجأً للناس والعباد في أيام المحنة وزمن الفتنة، لا يدخرون جهداً في حفظ أعراض الناس وأموالهم ودمائهم، ومحاولة تجسير العلاقات بين الفئات المختلفة وجمع قلوب المختلفين..
    المزيد     
رحب سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله بالتصريحات التي صدرت عن كل من مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ و شيخ الأزهر بمصر محمد سيد طنطاوي اثر الجدل الذي أثارته تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي حول ما سماه بالتبشير الشيعي والتي أدت إلى تأجيج الخطاب المذهبي ولاقت اعتراضا كبيرا سواء في الأوساط السنية أو الشيعية خصوصا إنها تأتي في وقت تشتد فيه الحملات على الإسلام من أعداء الأمة، حيث يعتمد المشروع الأمريكي في المنطقة, كما يؤكد الكثير من المتابعين، على إثارة الحساسيات والفتنة السنية الشيعية بما يخدم المصالح الأمريكية في المنطقة.
أصدر سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، بياناً توقّف فيه عند الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم، مقارباً لها من زوايا عدة، وجاء فيه:
 
 
بحث في الموقع
| حلقات قرآنية: عزة القرآن منعته
السيد عبد السلام زين العابدين
| التكبر(1)
الشيخ ياسر عودة
 
صحيفة الحياة
صحيفة السفير
شبكة الإعلام العراقية
BBCأخبار
CNN أخبار
الميدل إيست اون لاين
منتديات الأضواء
 
أدخل بريدك الالكتروني
 
 
مكاشفات في أمور الدين والحياة، أجرتها صحيفة (عكاظ) السعودية، مع العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله.وهذا نصّ المكاشفة الثانية والتي نشرت منها بينات - العراق الحلقة الأولى في عددها السابق
 
   
من الظواهر المعروفة في تاريخ المراكز العلمية الإسلامية في العالم انبثاق الأدب من واقع الحركة العلمية ونشأته، نمواً وتطوراً، في أحضانها. وفي الغالب يزدهر بازدهارها ويضمر بضمورها. والنجف الأشرف، باعتباره مركزاً من المراكز العلمية الإسلامية، لم يختلف عن لداته من المراكز العلمية الإسلامية الأخرى في وجود هذه الظاهرة التي تمثل العلاقة بين العلم والأدب، في انبثاق الثاني من الأول، ونشأته في أحضانه، وفي أجواء بيئته الطبيعية والثقافية. ..
 
   
العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، رائد الدعوة إلى الحوار، ورائد الدعوة إلى إصلاح المؤسسات الدينية، ورائد الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني من داخل بنيته منذ أكثر من أربعين عاماً، مستشرفاً قضايا التجديد من جذورها العميقة المتصلة بضرورات تجديد الفكر الإسلامي نفسه، وفق الرؤية القرآنية لشروط التغيير والتحديث. ومع إيماننا العميق بأنَّ مشروع الإصلاح الديني لم يضعف بعد عن تطلعات تجديد ذاته بذاته، فإنّ السؤال المنهجي عن هواجس التجديد يجب أن يحدد عوامل الأزمة في العقل الديني المعاصر وموروثاته.
 
   
أراد الكاتب أن يضع مفاجأة تثير الجدل في صفوف المسلمين، وهكذا جاء هذا البحث دفاعاً عن الخليفة الراشدي الثاني، ليبدو كأنما يقدم حقائق جديدة حول مرحلة هامة في التاريخ الإسلامي. والواقع أن مرحلة كهذه شَغلت آلاف الصفحات، بل ولم يتح لأي حقبة زمنية أن يراق حولها من الحبر كما عوملت تلك الحقبة من الزمن، بعيد رحيل رسول الله (ص) واختلاف المسلمين حول طبيعة النظام التالي، ومن ثمّ انقسامهم عمودياً، وهو ما استمر حتى يومنا هذا.
 
   
في غمرة الأحداث الجسام التي تأخذ بخناق الأمة هذه الأيام، والتحديات الكبرى التي تواجهها والأخطار المروعة التي تتهددها، والعدو الصهيوني المجرم الذي يحتل أرضها المباركة، ويفتك بأهلها، ويهدد كل جوانب أمنها، تحتل العلاقات بين طائفتي السنة والشيعة مكان القلب، وتشكّل مفتاحًا من أهم مفاتيح الحاضر والمستقبل، وقضية من كبريات قضايا الوحدة الإسلامية..