من بين الوسائل التي قد تثير الفتن وتربك الواقع، وتؤدي إلى بعض الانطباعات السلبية عن بعض الأشخاص أو عن بعض الجهات، ما يُثار من أخبار عن أشخاص معينين أو عن جهات معينة، ولا سيّما في هذا العصر الذي كثُرت فيه وسائل الإعلام التي تنقل الخبر وتصنع الأكاذيب وتثير الإشاعات، سواء كانت من وسائل الإعلام المسموعة، من قبيل ما نسمعه في الإذاعات أو في أشرطة التسجيل، أو من وسائل الإعلام المرئية، كما نلاحظه في التلفزيونات وأمثالها، أو المقروءة كالصحف، أو المسموعة على المستوى الاجتماعي كما يتناقله الناس في السهرات وفي الخطابات... هذه الوسائل قد تربك الواقع السياسي والواقع الاجتماعي والواقع الأمني، وقد تدمر كثيراً من مواقع الخير وتشجّع الكثير من مواقع الشر.