خاص بينات العراق
شدّد سماحة العلامة المرجع، السيِّد محمَّد حسين فضل الله، على ضرورة الحفاظ على لبنان كقاعدةٍ للحوار والغنى الثقافيّ والإنسانيّ في المنطقة، مؤكّداً أهميّة الحفاظ على البلد كقاعدةٍ للإبداع الفكريّ والعلميّ، فيما شدّد وزير العدل إبراهيم نجّار، على أنّنا جميعاً في مركبٍ واحدٍ وسط عواطف المنطقة، مؤكّداً أنّ حماية البلد هي مسؤوليّة الجميع.
استقبل سماحته وزير العدل، إبراهيم نجّار، والوزير عدنان السيّد حسين، حيث جرى عرضٌ للأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة.
وركّز سماحة السيّد فضل الله في خلال اللّقاء، على أنّ لبنان يمثّل قاعدةً أساسيّةً للحوار في المنطقة، كما يمثّل موقعاً من مواقع الغنى الثّقافيّ والإنسانيّ، مؤكّداً ضرورة أن يتحمّل الجميع مسؤوليّة الحفاظ على هذه القاعدة وهذا الموقع وحمايتهما بالوسائل المشروعة، مشدّداً على أن ننطلق جميعاً لنجعل من لبنان قاعدةً للإبداع، وأن نبحث عمّن يمكن أن يعطي لبنان روحاً وحركةً وإبداعاً في انطلاقته الفكريّة والعلميّة والإنسانيّة وما إلى ذلك.
من جهته، شدّد الوزير نجّار، على أنّنا في لبنان نترافق جميعاً في رحلةٍ واحدةٍ على مركبٍ واحد، وسط عاصفةٍ كبيرةٍ موجودةٍ في المنطقة، وبالتّالي، فعلينا جميعاً أن نعمل ما بوسعنا لحماية هذا المركب وهذه الرّحلة، بما يحفظ البلد في حاضره ومستقبل أجياله.
ثم استقبل سماحته النّائب عبد اللّطيف الزّين، ثم النّائب علي عمّار، وعرض مع كلّ منهما الأوضاع العامّة.
وكان سماحته استقبل وزير التّربية العراقيّ خضير الخزاعي، الّذي وضع سماحته في تطوّرات الأوضاع العراقيّة، واستمع إلى نصائح سماحته ورؤيته العامّة حيال الشّؤون العراقيّة الرّاهنة.
وكان سماحته تلقّى اتّصالاً من رئيس الوزراء العراقيّ، نوري المالكي، اطمأنّ فيه إلى صحّته، وكانت مناسبةً للتّداول في الأوضاع العامّة، وخصوصاً الوضع العراقي.